Wednesday, September 16, 2009

مخالب


أيا رجلا..

مني !

أيا رجلا ... مكبلا بأغلال قديمة
اصفادا صدئة ... واوراق كئيبة

أيا رجلا... طفلا .. كبيرا .. جميلا
وحشا ... كاسرا ... واسيرا

رأيتك من نافذتي وانت في حجرتك
تكسر المرايا .. تقذفها ..بقناني العطور الجميلة
وتحطم الكراسي الخشبية الاصيلة
عندما حبست قلبك ... في تلك الغرفة الزرقاء القاتمة !

رأيتك ... ونزلت من بيتي .. ركضت الي قلعتك.... في الظلام .... وتسلقت جدار المنزل ...الى نافذتك ..مسحت الغبار عنها

رأيتك .... تأن أنين أسدا هاج من شدة الغضب والتعب...

مددت يدي وضعتها على نافذتك ... كالمغناطيس جذبت يدك ...تقابلت ايدينا عبر زجاج النافذة ...

ثم...

غرزت اظافرك بها ..عبر الزجاج ... خدشتها ... وخدشت وجهي ...

سامحتك ... لأنك ....طفلي .. رجلي الكبير

وانت لازلت عنيدا ... تصر على رمي بقايا المرآة المكسورة في وجهي

أصفح .. مرة ومائة .. لكن أكثر .. تعبت ..!
تمزح معي ..وعندما أضحك ... تنقلب الى وحش تريد إلتهامي !

أخاف ... ابتعد عن النافذة .. اهبط السلم ... وانت لازلت تقذف البقايا ... هنا وهناك وفي كل الزوايا

ابتعد ... اراك هناك واقفا في النافذة .. تريد النزول .. وبدأ عهد جديد ...لكن... كأنك لا تريد!! .. تصارع .. وتنكر ... الانجذاب .. الاشتياق ..

ابتعد .. وشوكة مغروزة في قلبي .. وجفاف في حلقي ... لا اعرف تفسير ذبذبتك !! لا أستطيع إلتقاط موجتك ...موجة عالية ..يصعب على راداري إالتقاطها ... نشاز ... تارة مرتفعة الى القمة.. وتارة هابطة الى القاع

ابتعد.... لتهدأ .... وتنتظم موجتك





وأردد وأنا هناك :
أردتك حضنا ... يحتويني ك "دب " كبير... كبير ... يضم عصفورة .. صغيرة ... صغيرة... أردتك حبا لي وحدي ...ورجلا أحتمي بذراعيه كدرع يصد سهام الأعداء .. والاحباب

ونحن الان ..لا تعريف في القاموس ل .. ما نحن ؟؟؟ ما تعريف ما يحدث ... ما تفسيره ...لا أعلم !!

ضعت بين بقايا زجاجات عطور متناثرة هنا وهناك ... اخاف جرح قدمي... امشي بطيئا وعلى اطراف أصابعي المخضبة بالحناء .....امشي... بعيدا

لكن ..لحظة ... اقف ...

كأنني اشتم رائحة العطور التي كانت في تلك الزجاجات تنبعث من نافذتك .. وانت واقف هناك ... تهم بالنزول!

ورائي

أقف

انتظر هنا

قد تأتي ....رجلي .... بلا أنياب ومخالب

Saturday, September 5, 2009

SpEeEeD






كعجلة تدور بسرعة 240 كم في الساعة كان لقاؤنا ... حين الفراق

لم تنتظر تفسيراتي ... او رجاءاتي

..لم تنتظر عقارب ساعتي ان تعتذر منك .. كيف خانتنا حينها تلك اللحظات

توقفت دقائقها المسروقة بعيدا عني .. تتبرأ مني وكأنني مرض معد

حاولت الاعتذار والكلام

لم تساعدني كلماتي حين قفزت من فمي أن تقنعك

كسرتني حروفها .. وتخلت عني

طارت عني بعيدا وتركتني وحيدة

كما كنت قبلك

وهأنذا انتظر مقصلتك لتحكم على بقطع عنق حبي,,, والحبل السري لطفلي .. وفصل رأس عن جسد .. كلاهما أحبك

بسرعة بدأت قصتنا .. وبسرعة انتهت

وكأنك كنت في سباق تنتقل من قلب لاخر ...لانك ببساطة تخاف الوحدة وتخشى الملل

سريعا مررت بي ...وستعبر سريعا ايضا كل القلوب من بعدي

ترفض الانتظار واطفاء محركك عند قلبي

يقال : ان في العجلة الندامة

اما في قاموسك : في الانتظار ... انتحــــــــــــــــــــــــــار

تصوير : يوسف البدر

Saturday, August 22, 2009

نسيان.كم .. دليل النسيان من احلام


استلمت نسختي من "نسيان.كم " لاحلام مستغانمي من صديق احضره لي من بيروت .. وفي ظرف يومين ورغم انشغالي بالتحضيرات الرمضانية قرات 130 صفحة ! و ليتني لم اقرأ


انت هنا ب.. نسيان.كم... تحددين الملامح لانقاذ الكثيرا

احلام.. كم انت رائعة في جنون قلمك ... لم اعرف امراة تكتب بحس راق مفعم بالانوثة الصارخة ...المجروحة المقتولة حبا كأنت


كم من نساء تهن في عالم تعذيب النفس وقتلها في سبيل رجل احمق تركهن عند باب النسيان ومضى .. وضللن الطريق .. كيف الخروج الى النور و ليس هناك من معين .. او دليل او خارطة للطريق ت


هذه مقتطفات اعجبتني مما قرأت في .. نسيان.كم


:تهدي الكتاب الى ....

النساء النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار والى الرجال الرجال الذين بمجيئهم تتغير الاقدار!


"سها تعلق: " قلة هم هؤلاء الرجال الرجال .. الذين بظهورهم تتحول الانا الى نحن



احلام : الرجل الحقيقي ليس من يغري اكثر من امرأة .. بل الذي يغري المرأة نفسها اكثر من مرة


سها تعلق: الا زال هناك من يريد الاغواء لنفس المراة !!! ممم احلام اصبت هنا بعض الرجال في الصميم


... هناك الكثير الكثير من الجمل العجيبة التي اعجبتني


في البدأ اخذت القلم الفسفوري الاصفر و علمت على كل الجمل التي اعجبتني... لكنني في الصفحة 19 وجدت ان الكتاب اصبح كله باللون الاصفر الفسفوري حتى توقفت عن الشخبطة وتعليم الجمل


كتاب فعلا يستحق القراءة ... هو دليل استخدام كل انثى لنسيان جرح غائر لحب خائر


Saturday, August 15, 2009

أحلام مستغانمي





تلك الرائعة بكتاباتها


الانثى التي تغار كل انثى منها ومن قلمها


اصدرت كتابها الجديد .. نسيان.كم


لن اتحدث الان عنه الى ان اقتنيه

لكن سأتترككم مع بعض ما قرأت منه ... مقتطفات اعجبتني



كما لم تحب امرأةوحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني و هي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي
أدخلي الحبّ كبيرة. و أخرجي منه أميرة. لأنّك كما تدخلينه ستبقين.ارتفعي حتى لا تطال أخرى قامتك العشقيّة.في الحبّ لا تفرّطي في شيء. بل كوني مُفرطة في كلّ شيء.اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها. في التطرّف تكمن قوتك و يخلد أثرك. إن اعتدلت أصبحت امرأة عاديّة يمكن نسيانها.. و استبدالها . لا تحبّي... اعشقيلا تنفقي... أغدقيلا تصغري... ترفعي لا تعقلي... افقدي عقلكلا تقيمي في قلبه... بل تفشّي فيه.لا تتذوّقيه... بل التهميه.لا تشوّهي شيئًا فيه... جمّليه.لا تكوني أمامه بل خلفه.لا تكوني حاجزه بل دافعه.لا تكوني عذره بل غايته.لا تكوني عشيقته بل زوجة قلبه.لا تكوني ممحاته بل قلمه.لا تكوني واقعه... ظلّي حلمه.لا تكوني دائمًا سعادته... كوني أحيانًا ألمه.لا تعدلي كوني في الأنوثة ظلمه.لا تَبكيه... أًبكيه. لا تكوني متعته بل شهوته.كوني أرقه و أميرة نومه.لا تكوني سريره، كوني وسادتهكوني بين النساء اسمه. ذكرياته و مشاريع غده.لا تكوني يده، كوني بصمته.لا تكوني قلبه، كوني قالبه.لا تغاري من ماضيه، فأنت مستقبله.و لا من عائلته لأنّك قبيلته.لا تكوني ساعته، كوني معصمه.و لا وقته بل زمنه. تقمّصي كلّ امرأة لها قرابة به.و كلّ أنثى يمكن أن يحتاج إليها. و كلّ شيء يمكن أن يلمسه. وكلّ حيوان أليف يداعبه. وكلّ ما تقع عليه عيناه. كوني ابنته و شغّالته و قطّته. ومسبحته وصابون استحمامه و مناشفه. ومقود سيّارته وحزام أمانه.ومصعد بنايته. كوني مفاتيحه ومن يفتح بابه... حتى في الغياب. كوني عباءة بيته... سجاد صلاته. كوني أريكة جلوسه ومسند راحته وشاشته. كوني بيته.كوني المرأة التي لم ير قبلها امرأة.و لن تأتي بعدها امرأة... بل مجرد إناث !نصيحة:لا تعجبي إن تمرّد عليك برغم هذا و لا تحزني. الحبّ الكبير يخيف رجلًا ما عرف قبلك امرأة. إنّه ينسحب ليحمي رجولته من إغداق أنوثتك، و ليتداوى من تلاشيه فيك. لكنّني لا أعرف رجلًا شفي من سرطان الروح بتناوله " أسبرين " الكذب على الذات. لا أحد تعافى من حبّ كبير تقول التقارير العاطفيّة.فلا تغاري و لا تهتمّي. ربّما مع الوقت دخلت حياته " إناث الهاتف " أو " قطط النت ". ربّما مرّت به ثياب نسائيّة و أحذية بكعب عال و قُبَل بأحمر شفاه، و صدور و عطور و كلمات.و " ميساجات " ليست كالميساجات. و نشوة في مذاق " غزل البنات " تمّ إعدادها من السكّر الصافي المذاب الذي يصنع منه الباعة حلوى كلحية بيضاء قطنيّة طيّبة المذاق. لكن لا شيء يبقى منها غير الدبق.. إنّها تعلق باليدين والفم و يحتاج المرء كلّما تناولها أن يغتسل.هو لهن..إن أحببته كما لم تحبّ امرأة. لا تبكي و لا تحزني. ليسعدن به. سعادتك أنّك قصاصه المستقبليّ.كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربّما وجد امرأة.. تهديه نسيانك، لكن لن يعثر عن امرأة تهديه حبّك. ***جراري مليئة بدموع نساء أحببنك قبلي لكنّني لا أبكي مشغولة بملء سلال الضّحك لامرأة ستضحك بعدي على كلّ ما كنت فيك أخاف عليه

Friday, August 14, 2009

جبــــــــــــــــــــــــــــان




انتظر



أين تأخذني أيها الجبان ؟

لم تقل لي اننا سنذهب هنا ؟



صورت لي دنيا حبك .. جنة جميلة خضراء غناء وليالي حمراء



لم تقل ان ان ليالينا الحمراء .. ستكون في جهنم الحمراء



حين احببتك .. وجدتك شهما .. واحببت فيك الصفاء .. والنقاء ... والعلو الى السماء

تحولنا الان الى هاربين .. نختبيء حين نريد الحب والعناق

لم تقل لي انك تريدني نشوة في لحظة نسرقها كالجبناء

......لحظة

أهكذا يلتقي الاحباب ؟ في سرداب ؟
تصوير: يوسف البدر

Wednesday, August 12, 2009

بعد المطر






احب رائحة العشب .. بعد المطر

واحب منظر الشوارع وهي تلمع بماء نقي شفاف.. كشلال انسكب عليها من السماء يملأ الشقوق... بعد المطر

ولطالما احببت سيارتك وهي تأتي كل يوم شتوي ... بعد المطر

وتقلني معك ونركن السيارة بجانب اي رصيف مبتل وننزل نتنزه على اقدامنا ... ويغمرنا الماء ثم تعود بي الى منزلي ... وقبلة على جبيني المبتل ... بعد المطر

تقودني نشوتي الى سماء حبك الملبدة بالغيوم ... وانزل اليوم ... كقطرة مطر ... بعد المطر

ظلت طريقها .. واختلفت عليها المواسم .... فنزلت اليوم كصخرة ... تسقط على الشوراع التي طفنا بها ...
وتكسر نافذة السيارة التي كنا بها ....
وتجثم على قلبي .. صخرة ثقيلة ... تذكرني بحبك الذي كان قبل المطر ...

وانك ذهبت مع المطر

وظللت انا هنا وحيدة انتظرك ... قد تأتي مع المطر ...

أو

بعد المطر



تصوير: يوسف البدر

Wednesday, August 5, 2009

Bubble

Hope you will enjoy my new playlist .. Bubble .. come fly with me